اتصل بنا خريطة الموقع الصفحة الرئيسية
الأخبار : 
   اسماء المقبولين للتقدم لمسابقة مشفى البيروني الجامعي    علاج جديد للسرطان    تشكيل لجنة مشتركة لتقديم الخدمات العلاجية لمرضى الاورام    أسماء الأدوية على موقع المشفى    ابحاث جديدة لعلاج سرطان العمود الفقري    وزير التعليم العالي يفتتح جناح الأطفال الجديد و المشفى النهاري الثاني في مشفى البيروني الجامعي    اعلان هام لجميع المرضى و المراجعين    جناح جديد للأطفال في مشفى البيروني    سابقة علمية لعلاج سرطان الرئة    مشفى نهاري ثاني و مركز أبحاث متقدم .. قريبا في المشفى

ألبوم صور المشفى
مختارات
   خمسة دراهم وقاية !
   ملف التدخين
   العلاج الموجه "قنبلة ذكية و فعالة "
   الهاتف الخليوي .. بريء أم مذنب بامتياز !!
المزيد
برنامج الأحداث والمحاضرات
حالة القمر
النصف الجنوبي
طور جديد
24 آذار
الربع الأول
01 نيسان
بدر
08 نيسان
Last Quarter
15 نيسان
9guests online
الوقاية من السرطان

الوقاية من السرطان
إن غالبية أنواع السرطان يمكن للوقاية منها.  فمن خلال تقليل زمن التعرض للعوامل المعروفة بأنها تسبب السرطان، يمكن للمرء تجنب التعرض للعديد من أنواع السرطان. القائمة التالية هي جميعها وسائل لتجنب السرطان:
1-    التوقف عن التدخين
2-    تناول وجبات صحية
3-    تخفيف التعرض للضوء فوق البنفسجي
4-    التطعيم ضد التهاب الكبد (B)
5-    استخدام الأدوية التي يمكنها منع حدوث السرطان.


التوقف عن التدخين
إن التدخين مسؤول عن أكثر من أربعة ملايين حالة وفاة في العالم سنوياً. ففي حين أن بعض المدخنين "محظوظون"، إلا أن واحداً من بين كل ثلاثة مدخنين يموت بسبب مرض له علاقة بالتدخين.  وقد يفقد المدخن 7.5 سنة من عمره بسبب التدخين. ولا يؤثر التدخين على المدخنين أنفسهم فقط، بل يمتد الضرر ليشمل الآخرين الذي يتعرضون دون إرادة منهم لدخان السجائر، والذين يدفعون تكاليف الرعاية الصحية بالمدخنين.  وقد أصبح التدخين بين صفوف المراهقين مشكلة عالمية. فمعظم المدخنين يكتسبون عادتهم السيئة هذه قبل أن يصلوا إلى سن 18، حيث أنهم كثيراً ما يكونون هم المستهدفين من جانب منتجي السجائر في الإعلانات التجارية.  ومن هنا، فان تثقيف الشباب يجب أن يحظى بالأولوية لتخفيض معدلات التدخين في جميع الأقطار. 
ليس هناك أي شك بأن التوقف عن التدخين قد يؤدي إلى تقليل مخاطر حدوث سرطان الرئة. ومع ذلك فانه بعد مضي بعض الوقت تتضاءل تلك المخاطر لتصبح مساوية للمخاطر التي يواجهها غير المدخنين.  إن العلاج ببدائل النيكوتين يستهدف تزويد الجسم بالنيكوتين الذي كان مصدره السجائر، مما ينجم عنه تقليل أعراض الشعور بالإدمان التي تلازم الإقلاع عن التدخين.  وبناء على النتائج المستقاة من أكثر من 90 تجربة، فقد تبين إن العلاج بالبدائل يزيد في الواقع من فرص الإقلاع عن التدخين بمقدار الضعفين. إن بعض الطرق المجربة هي استخدام بديل النيكوتين عن طريق مضغ لبان فيه نيكوتين أو عن طريق لزقة على الجلد أو الرذاذات الأنفية أو استخدام أقراص تحت اللسان.
الوجبات الصحية
هنالك بعض أنواع السرطانات ذات الارتباط بنوع الغذاء المستهلك في مختلف أرجاء العالم. وندرج أدناه بعض الأمثلة حول الصلة بين الطعام والسرطان:
·         الخضار والفواكه: يرتبط استهلاك الخضار والفواكه بمخاطر أقل بالنسبة لسرطانات البلعوم والحنجرة الهوائية والرئة والمريء والمعدة وعنق الرحم والرحم والقولون والمستقيم.  وتعتبر الفواكه والخضار من المصادر الرئيسية للألياف والعديد من الفيتامينات والمعادن وغيرها من المركبات العضوية الفاعلة.
·         الملح والأطعمة المحفوظة بالملح: ان استهلاك كميات كبيرة من الملح والأطعمة المحفوظة بالملح قد يزيد من مخاطر حدوث سرطان المعدة والقولون.
·         اللحوم الحمراء: إن استهلاك كميات كبيرة من اللحوم الحمراء (لحوم البقر والغنم) بأكثر من 80 غرام يومياً يزيد بشكل ملحوظ من مخاطر حدوث سرطان القولون.
·         المواد الحافظة للأطعمة: المواد الحافظة هي مواد كيماوية تضاف للأطعمة لحفظها أو لإعطائها نكهة أو تركيباً أو لوناً.  وقد ربطت بعض الدراسات الحيوانية بين مادة السكرين (المستخدمة للتحلية) وبين تزايد حالات سرطان المثانة إلا انه لا توجد براهين كافية تدعم سرطانية السكرين لدى البشر.
·         الفيتامينات:  يواجه الأفراد الذي يعانون من نقص في فيتامين (أ) من تزايد مخاطر سرطان الرئة لديهم.  وقد تم أيضاً الإبلاغ عن تأثيرات أقل انسجاماً وأضعف من حيث الوقاية من سرطان المريء لدى الأفراد الذين لديهم نقصاً في فيتامين (أ) وكذلك سرطانات المعدة والمستقيم والثدي وعنق الرحم.  وقد اكتشف أن التقليل من تناول فيتامين (ج) يرتبط بالمخاطر المتزايدة لحدوث سرطانات المعدة والفم والبلعوم والمريء وبتناسق أقل مع سرطانات الرئة والبنكرياس وعنق الرحم.  وعلى الرغم من أن النتائج حول فيتامين (هـ) وعلاقته بالسرطان كانت أقل قوة وتناسقاً من النتائج المتعلقة بفيتامين (أ) وفيتامين (ج)، إلا أن دراسات عدة اقترحت أن تناول فيتامين (هـ) بكميات قليلة له علاقة بتزايد المخاطر المتعلقة بسرطانات الرئة وعنق الرحم والمستقيم.  وهنالك اهتمام متزايد بالتأثير المحتمل لحامض الفوليك على الوقاية من السرطان. وقد أظهرت بعض الدراسات الواعدة أن تناول مواد غذائية عالية ومستويات الدم المرتفعة قد تكونان مرتبطين بالمخاطر المتدنية لحدوث السرطانات والسليلات المتعلقة بالورم الغدي في المستقيم.
·         البدانة: من الأمور المثيرة للاهتمام أن النساء البدينات يواجهن مخاطرة المعاناة من سرطان الرحم بنسبة تفوق ست مرات غيرهن من النساء النحيفات.  وقد لوحظ وجود ارتباط اقل وضوحاً بأنواع أخرى من السرطان وبخاصة سرطان الثدي.
·         النشاطات البدنية: النشاط البدني المنتظم للحفاظ على وزن صحي هو أحد الطرق للوقاية من أشكال عديدة من السرطانات.  ويتعين ممارسة نشاطات معتدلة إلى خفيفة لمدة 30 دقيقة على الأقل في كل يوم.  وقد يكون لهذا صلة أقوى بمكافحة مخاطر السرطان مما للوزن أو استهلاك السعرات الحرارية.

خفيف التعرض للأشعة فوق البنفسجية
سرطان الجلد هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً على مستوى العالم.  وقد تم التأكد من أن أشعة الشمس هي السبب وراء حدوث سرطان الجلد وذلك بنسبة تتراوح بين 80% و 90%. وعليه، تعتبر الوقاية من أشعة الشمس من أكثر الطرق تأثيراً للتقليل من مخاطر حدوث سرطان الجلد.  ويشمل هذا تجنب التعرض المتعمد للشمس (إكساب الجلد سمرة من خلال الحمام الشمسي) وارتداء ملابس لا تترك سوى القليل من الجلد المعرض لأشعة الشمس واستخدام نظارات شمسية والقيام بصورة متكررة باستخدام الستائر الشمسية يومياً.  ويتعين ملاحظة إن الستائر الشمسية لا تقي تماماً من أشعة الشمس المؤذية وان التعرض لمدد طويلة للشمس قد يؤدي إلى حدوث سرطان الجلد حتى في حالة استخدام تلك الستائر الشمسية.

التحصين ضد التهاب الكبد
يرتبط السرطان الكبدي الخلوي ارتباطاً وثيقاً بعدوى إصابة بالتهاب الكبد (B). وتنتقل هذه العدوى الفيروسية من خلال الاتصال الجنسي أو الانكشاف لدم ملوث أو بالانتقال من الأم إلى الطفل خلال فترة الحمل أو الولادة.  إن إعطاء المطعوم ضد التهاب الكبد (B) خلال فترة الطفولة المبكرة يمكنه أن يقي من 95% من عدوى الالتهاب الكبدي  (B) أثناء مرحلة الرجولة كما يقي من حدوث سرطان الكبد في معظم الحالات.  ويتم إعطاء مطاعيم الالتهاب الكبدي (B) عن طريق الحقن في العضل.  ويحتاج الأمر إلى ثلاث جرعات كما يمكن للفرد أخذ ثلاث جرعات دون التقيد بالسن.
 
استخدام الأدوية التي تستطيع منع حدوث السرطان
إننا نأمل في الوقاية من السرطان في المستقبل عن طريق تناول الأدوية.  ويمكن أن يصبح هذا مفيداً بشكل خاص لدى جماعات المخاطر العالية كالأسر التي لديها العديد من الأفراد الذين أصيبوا بسرطان الثدي أو سرطان القولون.
يتوفر حالياً مثالان حول كيفية منع السرطان من خلال الأدوية:
1-    الأسبرين: إن الاستخدام المنتظم للأسبرين وغيره من الأدوية غير الاستيرودية المضادة للالتهابات يقلل من مخاطر عودة سرطان الغدة وسرطان القولون.
2-    التاموكسفين: وهو علاج هرموني يستخدم لمعالجة بعض المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي، ويستطيع هذا العلاج تخفيض مخاطر حدوث السرطان في الثدي الآخر.
يتوقع إجراء المزيد من الدراسات في المستقبل للنظر في أدوية وفيتامينات وعناصر متابعة أخرى وذلك لتقييم قدرتها على الوقاية من السرطان.
 


  عودة للخلف   طباعة   طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق 


القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
لمحة عن المشفى
إدارة المشفى
تجهيزات المشفى
نصائح وإرشادات
الهواتف و العناوين
أسئلة وأجوبة
آراء واقتراحات
استفسارات و ردود
محاضرات
مواقع وروابط هامة
مقالات
ادارة الموقع
قواعد تجنب السرطان
موقع وزارة التعليم العالي

www.mhe.gov.sy

أكثر المواضيع قراءة
تمر و حليب
ملف التدخين
العلاج الموجه "قنبلة ذكية و فعالة "
البحث في الموقع
التصويت
كيف وجدتم الخدمة في المشفى؟
 جيدة
 مقبولة
 سيئة
عدد الأصوات: 75
إظهار/اخفاء النتائج
الصفحة الرئيسية  |  محرك البحث  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا
© جميع الحقوق محفوظة , مشفى البيروني
Powered by Platinum Inc